كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٥١

وفي معنى آخر: أنْ يقوم قائماً ثمَّ يَتَطَاوَلُ في قيامه ويمد قوائمه إلى الشيء. والعرب تقولُ: طَوِّلُ لِفَرَسِكَ يا فُلان أي أرخ له الطويلة، وهو الحَبْلُ تُشَدُّ بقائمة الدابة ثُمَّ تُرْسَلُ (1) في مرعى.

وقولهم: هو أَشْأَمُ مِنْ طُوَيْس (2)

قال الكلبي: طُوَيْس مُخَنَّتْ من أهل المدينة، ولد يوم مات النبي صلى الله عليه وسلّم]، وقعد يوم مات أبو بكر، وأُسْلِمَ [الكتاب] (3) يوم ماتَ عُمر.

والطُّوس: الشيءُ الحَسَنُ، ويقال للشيء الحَسَنِ: إِنَّهُ لَمُطَوَّس.

والطاووس: فاعول من الطَّوس.

والطَّيس: الملك العظيم الخطر.

والطيس العدد الكثير، واختلف فيه؛ قيل: هو ما كانَ على وجه الأرض من

التراب والقتام. وقال قوم: هو خلق كثير النسل مثل الذر والهوام.

والطَّاسُ: إناء مِنْ وجمعه طاسات صفر، وجمع طاسات، وطيسان ويجوز للشاعر أن يقول:

طاسة.

والطَّرْتُ أصلها طسة، وأكثرهم كرهوا تثقيل السين، فخففوا، والجمع: الطَّسَاسُ. ومِنَ العَرَب من يُتِمَّ الطَّيِّةَ فينقل السين ويُظهِرُ الهاء.

والعرب لا تَجْمَعُ الطَّرْتَ إِلا الطَّسَاس، ولا يُصغرونها، ومَنْ جَمَعَها: طسات، فالتاء تاء تأنيث بمنزلة: بنت وبنات

وقيل في الحديث «املوا الطسوس وخالفوا المجوس (4)، والطُّسُوس: جمع طست،

مثل: دسوس و دست.

(1) في الأصل و (ن): تُشد، وما أثبتناه من كتاب العين (طول). الأمثال 390/ 1، 258، الفاخر 104، جمهرة الأمثال 538/ 1.

(2) مجمع

(3) زيادة من الفاخر 104.

(4) تاريخ بغداد للخطيب البغدادي 9/ 5

451

133/ 2

١٬٧٩٥ / ٣٬٣٥٣