كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٥٢

ويقال: طَسَتُ نفسي، ونفسي طَاسِيَةٌ: إذا تَغَيَّرَتْ من أكل الدَّسَم. وقولهم: فلانٌ لَبِسَ الطَّيلسان

وهو الرداء بكسر اللام وفتحها، ولم أرَ «فَيعَلان مكسوراً غيره، وأكثر ما يجيء مفتوحاً أو مَضمُوماً، نحو: الخيزران، والجيسمان ولكن لما كانت الكسرة والضمة لغتين

اشتركتا في مواضع كثيرة ودَخَلَت الكسرةُ مَدْخَلَ الضمة.

3100101

والطِّلس: كتاب قد مُحي ولم ينعم مَحوه فيصير طرْساً، وإذا مَحَوْتَ الكتابَ لِتُفْسِدَ

خَطَّهُ قُلْت: طَلَستُهُ، فإذا أَنْعَمْتَ مَحوه قلت: طَرَسته.

والطَّلَسَةُ بالضم والفتح: مَصْدَرُ الأطلس: وهي غبرة في غبسة).

والأطلس من الذئاب هو أخبتُه. قال رميم (1) يصف صائداً:

مُقَرَّعُ أَطْلَسُ الأَطْمَارِ لَيْسَ لَهُ إِلا الضَّرَاءِ وَالأصَيْدَها نَشَبُ

الطَّفَسُ: القَذَرُ.

[الطقس]

والطَّفَسُ: قَذَرُ الإِنْسانِ إذا لم يتعاهَدُ نَفْسَهُ بِغَسل وتنظيف. والمرأة هي طَفِسَةٌ، والرَّجُلُ طَفِس: إذا كانا كذلك.

الطرع (2)

الطَّر، في كلامهم: القطع ورَجُلٌ طَرَارٌ: يَقْطَعُ الأشياء فيأخذها طَرَّطَراً إذا فَعَلَ ذلك. وسُمِّيت الطُّرَّةُ مِنَ

الشعر لأنها مقطوعة من جملته ومفصولة منه.

والطَّرة، بالفتح: المرة، وبالضم: اسم الشيء المقطوع، بمنزلة: الغرفة هي المرة الواحدة،

(*) في (ن): عينيه.

(1) ذو الرمة، ديوانه 24 (تحقيق كارليل هنري هيس مكارتني). (2) قابل بالزاهر 239/ 2 - 240 (وقولهم: رَجُلٌ طرار).

452

١٬٧٩٦ / ٣٬٣٥٣