الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٥٣134/ 2
والغرفة الاسم. وكذلك: الفَرْجَةُ والفُرْجَةُ، والخطوة والخطوة، والحَسوة والحسوة.
ود
والطَّر (1): كالشَّلُ، يَضُرُّهُم بالسَّيْف طَراً.
وسِنَانٌ مَطرور وطَرِير: مُحدد.
ورَجُلٌ طَريرٌ: ذو طُرَّةٍ وهيئةٍ حَسَنَةٍ. قال (2):
ويُعْجِبُكَ الطَّريرُ فتختبره فَيُخْلِفُ ظَنَّكَ الرَّجُلُ الطَّرِيرُ
وتقول: قد طَرَّ شارب الغلام، وهو طارٌ قَدْ طَرَّ شارِبُه: إِذا نَبَتَ.
وأطر: إذا حلق.
وطر وبر الحِمارِ: إذا ألقى شَعَرَهُ وألقى شعراً آخر.
وطَراً علينا فلان وهو يَطْرُقُ طُرُواً: إذا خَرَجَ عليكم من مكان بعيد مفاجأةً، ومنه اشتق
الطراني
والطرا يُكثر به عَدَدُ شَيء، يقال: أكثر من الطرا والثّرى.
وقيل: الطرا في هذه الكلمة: كلُّ شيءٍ من الخلق لا يُحصى
وفي
فهو الطرا.
أحد
عدده.
القولين: كُلُّ شيءٍ على وجه الأرض من التراب والحصى والبطحاء ونحوه
والطَّراءَةُ: مَصْدَرُ الشيء الطَّرِي، وهو بين الطراوة.
وقولهم: طَيْرُ اللَّهِ لا طَيْرُك (3)
أي: فِعْلُ اللهِ وحُكمُهُ لا حُكْمُك وفعلك وما نتخوفه منك. قال أبو عبيدة: (4) الطائر
(1) قابل بكتاب العين (طر).
(2) هو المتلمس، ديوانه 286 (تحقيق الصيرفي)، لسان العرب (طرر) مع اختلاف يسير.
(ه) في الأصل و (ن): الطراري.
(3) قابل بالزاهر 325/ 2.
(4) مجاز القرآن لأبي عبيدة 372/ 1.
453