الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٥٤عند العرب: الحظ، وهو تسمية العوام: البخت.
قال الفراء (1): الطائر عندهم العمل، ومنه وكلُّ إنْسَانِ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ (2)
أي: عمله. قالت رقيقة (ه) بنت أبي صيفي (3) تعني النبي صلى الله عليه وسلم] (4):
مناً مِنَ الله بالميمون طائرهُ وَخَير مَنْ يُشْرَتْ يوماً به مُضَرُ
قال اللحياني: يقالُ: طَيْرُ اللَّهِ لا طَيْرُك، وطَيْرُ الله لا طَيْرَكَ، وطائر الله لا طائرك، وطائر الله لا طائرك (5)، وصبَاحُ الله لا صباحك، وصباح الله لا صباحك (6)، ومَسَاءُ
الله لا مساؤك، ومساءً الله لا مساءَك) (7)، كُلُّ هذا إذا تطيروا من الإنسان.
قال أبو بكر (8): الرفع بمعنى هذا طائر، والنَّصْبُ على معنى]: نُحِبُّ [طائر الله]
و نريده.
والطيرة (9): مصدر قولك: اطيَّرْتُ، أي: تَطَيَّرْتُ
والطيرة لغة، ولم يُسْمَعُ في مصادر «افتعل» على «فعلة» غير الطيرة والخيرة، كقولك:
اخترته خيرة ()، نادرتان
والتطاير: التَّفَرقُ والذهاب.
(1) معاني القرآن 118/ 2.
(2) الإسراء 13.
(ه) في الأصل و (ن): رفيعة.
(3) من الصحابيات. الإصابة لابن حجر 646/ 7.
(4) الزاهر 325/ 2.
(5) سقط من الأصل و (ن) وما أضفناه من الزاهر 326/ 2. (6) سقط من الأصل و (ن)، وما أضفناه من الزاهر 326/ 2. (7) سقط من الأصل و (ن)، وما أثبتناه من الزاهر 326/ 2 (8) أبو بكر الأنباري، الزاهر 326/ 2
(9) قابل بكتاب العين (طير). (ه) في (ن): اختبرته خبرة.
454