كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٥٦

والطور (1): اسم جبل معروف.

وقولهم: طغى فُلانٌ (2)

أي: ارتفع وعلا. وكُلُّ شيءٍ جاوَزَ القَدْرَ فقد طغى مثلما طَغَى الماء على قوم نوح، 135/ 2 أي علا وكما طَغَت الصيحة على ثمود منه كلاً إن الإنسان ليطغى، أن رآه استغنى (3). قال ابن عباس (2): لَيْسَ مِنْ طعام ولا شراب ولا مال يستغني به الرجل إلا

طغى. وعنه: مَنْ جَمَعَ الخُبز والأدم طغى.

والطغيانُ والطَّغوانُ لغة فيه، والفِعْلُ طَغَوْتُ وطَغَيْتُ، والاسم: الطغوى، قال الله

تعالى كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَعُواها (4) مِنَ الطغيان.

عمير

والطاغية، كالعافية والراهية وما أشبهها.

والطغيا: البَقَرَةُ الوَحْشِيَّةُ، يقالُ: طَغَتْ تَطغى: إذا صاحت وسُمِعت.

طغي فلان: أي صوته، هذلية.

والطَّاغية: الجبار العنيد.

تقول: طَغَى فُلانٌ عَلَيَّ وبَغَى من البغي وهو الظُّلم، والباغي: الظالم. قال خفاف بن

وينسب

لأمه ندبة (5):

ولما أنْ طَغَوْا وبَغَوا عَلَيْنَا رَمَيْناهُم بثالثة الأثافي

ثالثة الأثافي: القطعة من الجَبَل تُجعَلُ إلى جنبها اثنتان وتكون هي متصلة بالجبل.

(1) في الأصل و (ن) والطوار، وما أثبتناه من - كتاب العين (طور).

(2) قابل بكتاب العين (طغو).

(3) العلق 6، 7.

(ه) تنوير المقياس 653 (ط. 1992).

(4) الشمس 11.

(5) البيت في شرح القصائد السبع 242 بلا عزو، والشطر الثاني من البيت في جمهرة الأمثال 479/ 1 منسوباً

لخفاف

ندبة. وانظر ديوان خفاف بن

بن

ندبة 39 مع الشروح في الحواشي (تحقيق نوري حمودي

١٬٨٠٠ / ٣٬٣٥٣