الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٥٧والطغيان: الكُفْرُ والغي، منه قوله تعالى وفي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ (1) أي في غيهم
و كفرهم.
وقولهم: جاؤا مثل الطَّم والرم (2)
فالطم: ما جاء به ما جاء به الماء، والرَّمُ ما يَتَحاثُ من ورق الأشجار.
والطم: الكيس.
بها
والطم، بالفتح: طَمر الشيء بالتراب، يقالُ: طَمَّ إناءه، أي: ملأه، طَماً.
والرَّجُلُ يَطِمُ في سَيْرِهِ طميماً، وهو: مَضَاؤه وخِفْتُهُ.
ويطم رأسه طماً: إذا أخذ شعره.
والطامة في القرآن القيامة الداهية التي تطم على سواها، قال تعالى فإذا جاءَتِ
الطامة الكبرى (3).
وطم البحر: إذا غَلَبَ سائر البحور، وكذلك القوم.
والطمطمي والطمطماني: هو الأعْجَمُ الذي لا يفصح.
طفيلي (5): لَيْسَ مِنْ كلام العرب، وهو مُولدٌ ومِنْ كلام أهل العراق، وهو أن يأتي وليمة أو صنيعاً لم يُدْعَ إليه، يقال: طَفل تطفيلاً.
وأوَّلُ مَنْ فَعَلَ ذلك طُفَيلُ العرائس في الجاهلية، فَكُلُّ مَنْ فَعَلَ فِعْلَهُ نُسب إليه، فقيل:
طفيلي.
(1) البقرة 15 الأنعام 110، الأعراف 186، يونس 11، المؤمنون 75.
(2) قابل بالفاخر 24.
(3) النازعات 34.
(4) قابل بالفاخر 76 – 77، وعن طفيل العرائس انظر أيضاً عيون الأخبار 232/ 3.
(5) في (ن) طفيل.
457