كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٦٧

الوسيقة في الإبل كالرفقة من الناس.

والظُّلْفُ: كَفَّك الإنسان عن الطَّمَع في شيءٍ لا يُحْمَدُ به، تقول: ظَلَفتُهُ.

الأمر. قال: (1)

لَقَدْ أَظْلِفُ النَّفْسَ عَنْ مَطْمَعَ إِذا ما تَهَا فَتَ ذِبَّانُهُ

هذا

عن

والأظلوفَةُ: أرض فيها حجارة حداد إذا كانت خِلْقَةُ تلك الأرضِ جَبَلاً،

والجميع: الأظاليف.

ومكان ظليف: خشن فيه رمل كثير، الواحدة أظلُوفة.

والظُّلْفُ: ظَلْفَ البَقَرَةِ وما أشبهها، وهو ظُفْرُها، إلا أنَّ عمرو بن معدي كرب

قال اضطراراً: (2)

وَخَيْلي تطأكُم بأظلافها.

*

أراد الحوافر، واضطر إلى القافية فاعتمد على الإطلاق، لأنّها

القوائم. تقول: يأكلها بضرس ويطأه بظلف.

والظليف: الذليل السيء الحالِ في معيشته.

وقولهم: فلان لا يقوم بظن نفسه

أي لا يقوم بقوت جسمه ولا بمؤونة نفسه، هذا قول الأصمعي. وقال

أبو العباس: الظن البرواز الذي يوضع بين الجوالقين).

(1) كتاب العين (ظلف)، أساس البلاغة 91/ 2 بلا عزو.

(2) ديوانه 152 (تحقيق مطاع الطرابيشي)، وفيه وخيل .. الخ.، كتاب العين (ظلف)، تهذيب اللغة

(ظلف)، ولسان العرب (ظلف).

(*) في (ن): الجواليق.

467

١٬٨١١ / ٣٬٣٥٣