كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٧٠

والظُّنُّونُ: القليلُ الخير. قال:

بل (1) أيها الرجُلُ الظَّنُّونُ أما تَرَى أَنِّي أَضُرُّ إِذا أَشَاءُ وَأَنْفَعُ

والتظني، يقال: هو في موضع التظنن، تظنيت تظنيا. والظنون: البئر التي يُظَنُّ أَنَّ بها ماء ولا يكون.

وَمَظنَّةُ كلّ شيء: موضعه الذي يألفه ويؤخذ منه. قال النابغة (2): فإِنَّ مَظَنَّةَ الرَّجُل (3) الشباب (ه).

ويقال: طَلَبَهُ مَظَانَّةً، أي: ليلاً ونهاراً.

الظالم] (4)

الظَّالِمُ: الذي يضعُ الأشياء في غير مواضعها، ومنه قولهم: مَنْ أشبه أباه فما ظَلَم (5): أي فما وضَعَ الشبه في غَيْرِ مَوضِعِهِ، قال: (6)

أقولُ كما قد قال قبلي عالم بِهِنَّ وَمَنْ أَسْبُهُ أباه فما ظَلَمْ

ويُروى: مَنْ يُشبه أباه فما ظلم.

ويقالُ: ظَلَمَ الرَّجُلُ سِقاءَهُ: إِذا أَسْقاه قَبْلَ أَن يَخرج زبده. قال (7): إلى مَعْشَرٍ لا يَظْلِمُونَ سِقاءَهُمْ ولا يأكُلُونَ اللَّحْمَ إلا مقدّرا

(1) غير واضحة في الأصل.

(2) ديوانه، 19 (ط. دار صادر ودار بيروت وصدر البيت: فإِنْ يكُ عَامِرٌ قَدْ قال جَهلاً

(3) في الديوان الجهل.

(*) في (ن): السباب.

(4) قابل بالزاهر 116/ 1 - 118.

(5) الفاخر،103، 277، الزاهر،117/ 1، شرح القصائد السبع 209.

(6) هو كعب بن زهير ديوانه 65 (ط. القاهرة وفيه ومن يشبه.

(7) الزاهر (117/ 1، بلا عزو، وفيه: مقدّدا.

470

١٬٨١٤ / ٣٬٣٥٣