الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٧٣والظعينة: المرأة لأنها تَطْعَنُ إِذا طَعَنَ زوجها وتُقِيمُ إِذا أَقامَ.
وقيل: الظَّعِينَةُ: الجَمَلُ الذي يُرْكَبُ، سميت الظعينه به لأنها راكبته، كما سُميت
1
المزادة راويةً وإنّما الراوية البعيرُ. وَيُبَيِّنُ أَنَّ الظَّعِينَةَ البعير قوله: (1)
تبين خليلي هي ترى مِن ظَعائن لميَّةٌ أمثالِ النّخيلِ الْمَخَارِفِ والنساء لا يُشبهن بالنخيل، إنّما تُشبه بالنخيل الإبل التي عليها الأحمالُ، وأكثَرُ ما يقالُ «الظعينة» جارية راكبة. قال زهير (2):
تبصر خليلي هل ترى مِنْ طَعَائِن تَحَمَّلْنَ بِالعَلْياءِ مِنْ فَوْقِ جُرْتُم قال يعقوب: الطعائِنُ النّساء في الهوادج، واحدتها ظعينة، ويقال للمرأة في بيتها ظعينة (3).
والطَّعون: البعير الذي (4) تركبه المرأة. ويقال: هذا بعير تطعنه المرأة: أي تركبه.
والطِّعانُ: النِّسعَةُ التي يُشَدُّ بها الهودج.
وقال أبو عبيدة: الظَّعائِنُ النّساء، والظَّعائِنُ: مراكب النساء، وهو من
الأضداد (ه).
والطَّعائِنُ في هذا البيت، قيل: النساء على الإبل، فهل ترى من ظعائن، وهل 141/ 2
ترى ظعائناً، بمعنى.
والطعن: الخروج، والظَّاعِنُ الخارج، تقول: طَعَنَ يَطْعَنُ طَعَنَا. قال علقمة (6):
(1) هو الفرزدق، ديوانه 96/ 2 (تحقيق إيليا حاوي).
القصائد السبع 244، ديوانه 19 تحقيق د. فخر الدين قباوة).
(2) من معلقته شرح (3) ثلاثة كتب في الأضداد 200 (بيروت).
(4) في الأصل: التي.
(5) ثلاثة كتب في الأضداد 237 (بيروت).
(6) ديوانه 51 (ط). حلب، المفضليات 397 وتتمة البيت:
ده
كل الجمال قبيل الصبح مزموم
473