الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٧٤لم أدر بالبين حتى أَرْ مَعُوا طَعَنَا وقَولُهم: ظَلَّ فلانٌ يَفْعَلُ كذا)
معناه في النَّهارِ دونَ الليل.
وتقولُ: ظَلَّ فُلان نهاره صائماً. ولا يكون ظَلَّ» إلا لعمل في النهار، كما أن بات يفعل كذا لا يكون] (2) إلا بالليل وربما جاء بالليل نادراً في الشعر. والظُّلولُ: فِعْلُ الشيء بالنّهار. تقول: ظَلِلْتُ أَظُلُّ ظُلُولاً، فإِنْ كَانَ لَيلاً قلت: أصلي، فإن اتَّصَلَ الفِعَلُ لَيْلاً ونهاراً فهو ظُلولٌ أيضاً، كقوله تعالى {الَّذِي ظَلَت عليه عاكفا (3).
وأهل الحجاز يكسرونَ الظاء على كَسْرَةِ اللام التي أُلقيت فيقولون: ظُلْنا وظلتم (4).
مر
وتميمُ تَدَعُها مفتوحةً على حالها يقولون ظَلْنا وظَلْتُم، كقوله: {فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُون (5) والأمر فيه: ظَلَّ واظلل (6).
والليل في كلامِ العَرَبِ يُسمّى ظِلاً. قال تعالى {أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ الظل (7) قيل: هو الليل.
والإظلال: الدُّنْو. تقول: قَدْ أَظلَّكَ فُلانٌ، أي: كأنه ألقى عَلَيْكَ ظِلَّهُ مِنْ
وتقول: لا يُجاوِزُ ظِلِّي ظِلَّكَ.
(1) قابل بكتاب العين (ظل).
(2) إضافة يقتضيها المعنى.
(3) طه 97.
(4) في الأصل و (ن) ظللنا وظللتم، وما أثبتناه من كتاب العين (ظل)،
(5) الواقعة 65.
(6) في الأصل و (ن): اظل، وما أثبتناه من كتاب العين (ظل).
(7) الفرقان 45.
474