الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٨٠فعيناك عيناها وجيدك جيدها سوى عَنْ عَظُمَ السَّاقِ مِنْكِ دَقِيقُ
يريد: سوى أن. وقال أيضاً (1):
وما هَجَرَتْكِ النَّفْسُ يَا لَيْلَ عَنْ قِلَى قلته ولا عَنْ قَلَّ مِنْكِ نَصِيبُها أتُضْرَبُ لَيْلى عَن أُلِمَ بأَرْضِها وما ذَنْبُ ليلى عِنْ طوى الْأَرْضَ ذِيبها
أراد أن فأَبْدَلَ من الهَمْزةِ عَيْناً.
قال كعب بن سعد الغنوي (2):
ألم تعلمي علا يرد منيتي قعودي ولا يُدني الوفاة رحيلي
يريد أن لا.
وتقولُ العرب (3): لألني (4)، تريد: لعلني، فيبدلون من العين ألفاً. قال (5): أريني جواداً مات هزلاً لألني (1) أرى ما تَرَيْنَ أو بخيلاً مُخَلَّدا
يريد
لعلني.
وقد يُبدلونَ بالعين نُوناً، يقولون: أنطني، يريد: أعطني.
وقرئ أنْطَيْنَاكَ الكوثر (7).
(1) ديوانه، البيت الأول 33 35، مع اختلاف في اللفظ. والبيت الثاني 35، 35، 36 مع ا
اللفظ.
(2) الأصمعيات 74 (تحقيق أحمد محمد شاكر وعبدالسلام هارون مع بعض اختلاف. (3) عن العنعنة، انظر: كتاب الأمالي للقالي 78/ 2 (ط. دار الحديث).
(4) في الأصل و (ن): لأنني.
(5) هو الصقر، الأمالي للقالي 79/ 2 (ط. دار الحديث).
(6) في الأصل و (ن) لأنني، وما أثبتناه من الأمالي.
(7) الكوثر 1، والقراءة في مختـ في شواذ القرآن لابن خالويه 181 (تحقيق برجشتر اسر).
اختلاف
480
في