الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٨٣والعين: الرقيب. قال جميل (1):
رم
رمى الله في الله في عيني بثينة بالقذى وفي الغُر من أنيابها بالقوادح
يعني: رقيبيها اللذين يرقبانها. قال أبو ذؤيب (2):
ولو أنني استودعتهُ الشَّمْسَ لارتقت إليه المنايا عينها ورقيبها
والعَيْنُ: المَطَرُ أيام لا يُقلعُ.
حرف خفض، ويكون اسماً كقولك: أخذت مِنْ عَن يمينه، فَلَولا أنها اسم لم تلق عليها الأداة التي تقع على الأسماء، وهي من موقوع «من» على «عن»، لذلك
إنها اسم.
ويكون للتراخي، تقول: أَطْعَمْتُهُ عَنْ جُوع، جَعَلْتَ الجوعَ متراخياً عنه. بإطعامك إياه.
وتقولُ: أَخَذْتُ ذلك سماعاً عَنْهُ، أَضَفْت الأخذ إليه بـ (ع)
وكسروا نونَ عَنْ لأنّ العين مفتوحة، فكرهوا توالي فتحتين في الحرف، وتدخل على هذا القول قولهم: إن اللهُ أَمْكَنَني فَعَلْتُ، فَقَدْ كَسَرُوا.
رتين.
قال الأخفش: إِنّما كَسَرُوا النُّونَ من عَن» لالتقاء الساكنين النُّون واللام، وفَتَحُوا نُونَ «من» لاجتماع ساكنين أيضاً، لأنَّ العَرَبَ قَدْ تُحرِّكُ لاجتماع الساكنين بالفتح والكسر جميعاً، الدليل قوله الم. الله (3) ففتحوا الميم لاجتماع
ساكنين الميم واللام بعدها.
(1) ديوانه 53 (تحقيق حسين نصار). (2) ديوان الهذليين 33/ 1، الزاهر 48/ 2 (3) آل عمران 1.
483