الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٨٥والعنوة: القهر.
وعنوان الكتاب، فيه لغات: عنونت، وعنيت، وعنت (1)
ويقال: علوان الكتاب.
وتقول: عناني هذا الأمر يعنيني عِنايَةٌ فأنا معني به.
وَقَدْ عَنت أمور، أي: نَزَلَت ووقعت. قال (2):
إني وإن تعني أمور تعني على طريق العُذر إن عذرتني
والعناء: التعنية والمشقة.
وأعنانُ كُلِّ شيءٍ: نواحيه.
وعَنَّ لكَ الشيءُ: إذا اعترض وظَهَرَ أمامك، وهو يعين عُنُوناً.
ورَجُلٌ مِعَنٌ: يعترِضُ في كُلِّ شيء، وهو المتيح.
وَعَنانُ السَّمَاءِ: مَا عَنَّ مِنْهَا لكَ، أي: بدا. ويُقالُ: بَلْ عَنانُ السَّمَاءِ: السَّحاب، الواحدةٌ عَنانَةٌ.
وأعْنانُ السَّماءِ: نواحيها.
وعنان كل شيء: أوله.
ويقال: اعتن لكذا أو أخذه عننا، أي: اعتراضاً باطلاً.
وقولهم: بينهما شركةُ عِنان، أي: إذا عَنَّ لهما شيء اشتريا واشتركا فيه.
قال: (3)
(1) في الأصل و (ن) عنت، وما أثبتناه من كتاب العين (عنو) ولسان العرب (عنا). (2) هو رؤبة بن العجاج، ديوانه 163 (تحقيق وليم بن الورد).
(3) هو النابغة الجعدي شعره 164 (ط. دمشق).
485