الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٩٣148/ 2
ملك عات: إذا كان قاسيَ القَلْبِ غَيْرَ لين. وعسا الشيخ يَعْسُو عَسْواً وَعُسِيَّا: إذا كبر. ويقال: لليل (1) إذا اشتدَّتْ ظُلْمَتُهُ: قَدْ عَسَا. وعَسِيَ النَّباتُ: إِذا غَلُظَ.
وَعَسِيت (2) يَدُهُ تَعسُو عُسُوا: إِذا غَلُظَتْ مِنْ عَمَل.
وكان خلاد صاحب شرطة البصرة يُكنى أبا العَسَا.
من:
1107
(3) جمعهُ عِيسون، بضم السين، لأن الياء ساقطة، وهي زائدة، وكُلُّ ياء الاسم إذا كانت زائدةً فإنها تسقط عِندَ الجمع، الدليل على أن واو عيسي فالألفُ في أعيس زائدة، والياء في عيسى زائدة، كما تقولُ
عيس وعيسى
در 00
أَفْعَلْ وفُعلَى،، فإن استعملت الفعل قلت: عيس يعيس، أو: عاس، فذَهَبَت تلك الياء
في وجوه التصريف، وعلى هذا القياس: موسى.
وجمع عيسى عيسون، ذَهَبَتْ الياء لأنها زائدة.
والأعوسُ (4): الصيقل. قال جرير (5):
تجلو السيوف وغيركم يعصى بها يا ابن القيون وذاكَ فِعْلُ الْأَعْوَسِ ويقال لكل وصاف للشيء: هو أَعْوَسُ وصاف.
والعَسْعَسَة: يقالُ: رقة من الظلمة فلذلك قيل في أول النهار وفي آخره. ويقال: عَسْعَسَ اللَّيْلُ: إذا أقبل وإذا أدبر وهو من الأضداد (6).
(1) في الأصل للسبيل، وما أثبتناه من كتاب العين (عسو) ولسان العرب (عسا). (2) في لسان العرب (عسا): وعست.
(3) قابل بكتاب العين (عيس).
(4) قابل بكتاب العين (عوس).
(5) ديوانه 359 ط دار صادر ودار بيروت) وفيه: وذاك فعلُ الصيقل. (6) انظر ثلاثة كتب في الأضداد، ص 7، 97، 167، 239.
493