كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٩٤

والعيس، عند العرب: الإبلُ العِراب خاصة وهي العربية. وقولهم: فلانٌ عَرَبيَ مِنَ العَرَب العاربة (()

أي الصريح منهم.

والعَرَبُ المُستعربة: هم الذين دخلوا فيها فاستعربوا وتعربوا.

والأعاريب: جماعةُ الأعراب.

وقولُهم ما بها عريب، أي: ما بها أحد. قال ابن الدمينة (2):

50050

بَسَابِس لم يُصبح ولم يُمْسِ ثاوياً ب ثاوياً بها بَعْدَ بَين الحي مِنْكَ عَريب

قال عبيد بن الأبرص: (3)

فعردة فقفا

ليس بها منهم عربي

أي: أحد.

وأَعْرَبَ الرَّجُلُ: إِذا أَفْصَحَ القَوْلَ، وأعرَبَ الكَلامَ وأَعْرَبَ به.

والتعريب والإعراب: أسامي من قولك: أعْرَبتُ إعراباً: وهو ما قَبحَ من

فأقمته، وكرة الإعراب للمحرم.

والعروبةُ: يَوْمُ الجُمعة.

الكلام

والمرأة العروبُ: الضَاحِكَةُ الطيبة النفس، وهُنَّ العُرب، ومنه تفسير عرباً

أتراباك (4).

(1) قابل بكتاب العين (عرب).

(2) ديوانه 98 (تحقيق النفاخ مع اختلاف يسير.

(3) ديوانه 11 (تحقيق حسين نصار جمهرة أشعار العرب 380.

(4) الواقعة 37.

494

١٬٨٣٨ / ٣٬٣٥٣