كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٠٤

أراد بالسعيد المخلد الأحمق. وقيل: الصَّبِيُّ الذي يلبس () الخُلدة، وهو القُرْطُ والسوار، منه ولدانٌ مُخَلَّدون (1) قيل مُسَوَّرون، وقيل: مُقرطون.

العابد (2)

العابد: الخاضع لربه.

3

عَبَدتُ اللهَ أعبده: أي خَضَعْتُ له وتذلَّلْتُ وأَقْرَرْتُ له بالربوبية، أُخِذَ مِنْ قولهم:

طريق معبد، أي: مُذلّل قَدْ أَثَرَ الناسُ فيه.

قال طرفة: (3)

تباري عتاقاً ناجيات وأتبعَتْ وَظيفاً وظيفاً فَوْقَ مَوْرٍ مُعَبْدِ

أي: طريق مذلّل.

ويقالُ: بَعيرٌ مُعبد، أي: مُذلّل قَدْ طُلِيَ بالهناء مِنَ الْجَرَبِ حَتَّى ذَهَبَ وَبَرُ.

وله (4)

إلى أن تحامتني العشيرة كلها وأُفْرِدْتُ إفراد البعير المعبد

معناه: المذلّل.

ويقالُ: بَعيرٌ مُذلَّل (5): إذا كانَ مُكَرَّماً، وهذا من الأضداد (1).

قال حاتم: (7)

(ه) في الأصل و (ن): لا يلبس.

(1) الواقعة 17. (2) قابل بالزاهر 107/ 1

(3) من

معلقته، ديوانه 13 تحقيق الخطيب والصقال شرح القصائد السبع 153.

معلقته

(4) من. ديوانه 31 (تحقيق الخطيب والصقال) شرح ا القصائد السبع 191. (5) كذا في الأصل و (ن)، وقد ورد في الزاهر 107/ 1: معبد. (6) ثلاثة كتب في الأضداد 18، 137، 209، 238.

(7) ديوانه 229 (تحقيق عادل سليمان جمال).

504

١٬٨٤٨ / ٣٬٣٥٣