الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٠٨العر.
والعجزة وابن العجزة، يقال: هو آخر ولد الشيخ والمرأة الكبيرة.
وقيل: هو هرمة بن هرمة. ويقالُ: وُلِدَ لِعِجزة: أي بَعْدَ مَا كَبُرَ أبوه. وأَنْشَدَ: (1)
فيه أربعة أقوال:
عبيدة (3):
واستبصرَتْ في الحَي أحوى أَمْرَدا
عِجْرَةَ شيخين يسم
مي معبدا
وقولهم: فلان عرة (2)
قال أبو عبيدة (3): العُرَّة الذي يجني على أهله ويُلْحِقُهُمْ مِنَ الجناية ما يَلْحَقُ مِنَ
154/ 2 والعُرُّ الجرب، منه وقتُصِيبَكُم منهم مَعَرَّةٌ بِغَيرِ عِلْمٍ (4) أي: جناية كجناية الجرب. قال هشام بن عقبة أخي رميم (5)
إذا الأمرُ أَغْنَى عَنْكَ حَنْوَيْهِ فَاجْتَنِبُ مَعَرَّةَ أَمْرٍ أَنْتَ عَنْهُ بِمَعْزل وقيل: العُرَّةُ: القَذِرُ الدَّنِسُ الذي يُلْحِقُ أَهْلَهُ قَذَراً وَدَنَساً كَدَنَسِ العُرَّةِ. والعُرَّةُ:
العذرة.
قال الأصمعي: العُرَّةُ: الذي يعرُّ أَهْلَهُ، أي: يعيبهم ويُدنسهم كما يُدَنَّسُ العَرَّ
صاحبه.
والعر والعرة عندهم: الجرب.
وقيل: العُرَّة: الضعيف العاجرُ الذي لا يَدْفَعُ الصّيمَ عَنْ نَفْسِهِ ويُظْلَمُ فلا يَنتَصِرُ.
(1) كتاب العين (عجز)، لسان العرب (عجز).
(2) قابل بالزاهر 147/ 1.
(3) مجاز القرآن 217/ 2
(4) الفتح 25. (5) الزاهر 147/ 1.
508