الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٠٩أخذ من: العر، وهو شيء يخرج بالبعير، تزعم العرب أنه إذا أصاب البعير برك إلى
جانبه بعير صحيح فيكوى الصحيح فيبرأ العليل. قال النابغة: (1)
1401
أخَذْتَ عَلَيَّ ذَنْبَهُ وتركته كذا العَريُكُوى غيره وهو رائع
فالعر والعر والعرة كله: الحرب.
قال الخليل (2): ويقالُ: العُرَّةُ: القَذَرُ بعينه.
وفي الحديث «لَعَنَ اللهُ بائع العُرةِ ومُشتريها» (3) قالت عائشة: مالُ اليتيم عُرَّةً لا أخلِطُهُ بمالي» قال الأخطَلُ في الجَرَب: (4) إن العداوة تَلْقاها وإن قدمت كالعُرِّ يَكُمُنُ حِيناً ثَمَّ يَنتَشِرُ
والمعرة الإثم.
والتَّعَارُ: السَّهَرُ والتَقَلُّبُ بالليل في الفراش. وفي الحديث كُلَّما تعارَرْتُ ذَكَرْتُ الله».
تقول منه: تعار يتعار تعارا.
ورجلٌ مَعرور أصابَهُ ما لا يَستقر له.
والمعرور: المقرور.
130
وعرة الطَّيْرِ: سَلْحه، وصومه:
سلحه
تقولُ: عَرَرْتُ فلاناً بمكروه: أي أصبته به.
(1) النابغة الذبياني، ديوانه 81 ط دار صادر ودار بيروت)، وفيه: كذي العر.
(2) كتاب العين (عر).
(3) النهاية لابن الأثير 355/ 3 «أن نهى عن بيع الغَرَر».
(4) ديوانه 151 (تحقيق قباوة).
0.9