الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥١٠وم
والمعتر، في القرآن (1)، الذي يتعرض ليصيب خيراً ولا يسأل.
تقول: عره يعره واعتره يعتره وعراه يعروه، بمعنى واحد.
والعرارة البهارة البرية، وقيل: نبت يشبه البهار طيب الرائحة. قال (2):
? ???
تَمتَّع من شَمِيم عَرَارِ نَجْدٍ فَمَا بَعْدَ العَشِيِّةِ مِنْ عَرَارِ
والعرارةُ: السُّؤدد. قال الأخطَلُ: (3)
إن العرارة والتبوح لدارم والمستخف أخوهُمُ الأثقالا
النبوح: كثرة العلة.
وقيل: العرارة الارتفاع، ومنه سُمِّيَ السُّؤدد عراراً، أي: بيت () رفيع.
والعراعِرُ: الرجُلُ الشريف.
عرو] (4)
وتقولُ: عَرَاكَ يَعْرُوكَ عَرُواً: إذا غَشِيَكَ وأَصابَكَ.
وأخذت فُلاناً العُرَوَاءُ: أَي الحُمَّى بنافض.
وعُرِيَ الرَّجُل فهو مَعْرُو.
وتقول: اعتراه الأمرُ والهم: عام في كُلِّ شَيْءٍ، حتى قالوا: الذلف يعتري
الملاحة.
الذُّلفُ: غِلَظٌ واستواء في طَرَفِ الأنف ليس بحد غليظ، ولكنه يعتري الملاحة.
(1) إشارة إلى الآية فَكُلُوا مِنْها وأطْعِمُوا القانع والمعترك الحج 36.
(2) هو الصمة بن عبدالله القشيري شرح الحماسة للأعلم الشنتمري 774/ 2.
(3) ديوانه 91 (تحقيق قباوة).
(*) في (ن): نبت.
(4) قابل بكتاب العين (عرو، عري).