كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥١١

1/ 001

أو قال: وما من مؤمن إلا وله ذنب يعتريه. وتقول: عَرِيَ فُلانٌ عِرْوةً وعِريةٌ شديدةً وعُرياً.

واعروريتُ الفَرَس وركبته معرورياً اعريراء بلا شيءٍ بَيْنَكَ وَبَيْنَ ظَهره.

واعروري فلان الفرس: إذا رَكِبَهُ كذلك. ولم يجئ افْعَوعَلَ مُجاوِزاً غيره والنَّحْلَةُ العَرِيةُ: التي تُعزَلُ مِنْ جُمْلَةِ النَّخْلِ عند البيع، وهو أنْ تُجعَلَ ثمرتها لمحتاج عامها ذلك أو لغير محتاج، والجميع: العرايا، والفعلُ منه: الإعراء. وفي

الحديث إنه رخص في العرايا» (1) قال فيها: (2)

لَيْسَتْ

ن بِسنهاءَ ولا رجبيَّةٍ ولكن عرايا في السنين الجوائح

م

ورَجُلٌ عرو من الأمرِ: لا يهتم به.

العيار (3)

العيَّارُ: هو الذي يُخلي نَفْسَهُ وهواها ولا يردّها ولا يَرْدَعُها. مأخوذ مِنْ: عارَتِ

اي من اگر

الدابةُ: إذا انقلبت.

وقولهم: تعايَرَ الرَّجُلُ مُشتق في هذا، وأصلُهُ تَعَايَرَ القَوْمُ: إذا ذكروا العارَ بَيْنَهُم،

ثم قيل لكُلِّ مَنْ تكلَّم بقبيح: قد تَعايَرَ.

والعار: كلُّ شَيْءٍ لَزِمَتْ بِهِ سَبِيبَةٌ أَو عَيْبٌ.

A

والفِعْلُ: التَّعبير، وفي بعض الكلام أنّ اللهَ يُغَيِّرُ ولا يَعيرُ.

والعارية سميت لأنها عار على مَنْ طَلَبَها، فَمَنْ قال هذه المقالة قال: هم يتعيرون من جيرانهم الماعون، وقال: إنّما العارِيَّةُ مِنَ الْمُعَاوَرةِ والمناولة، يعاوِرُون، أي:

(1) غريب الحديث لأبي عبيد 140/ 1. (2) هو سويد بن الصامت الأنصاري، غريب الحديث لأبي عبيد 141/ 1، لسان العرب (عرا).

(3) قابل بالزاهر 153/ 1.

011

١٬٨٥٥ / ٣٬٣٥٣