الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥١٢يأخُذُونَ ويُعْطُونَ الأمتعة بعضهم بعضاً. قال: (1)
قال رميم (2):
إذا رَدَّ المُعاوِرُ ما استعارا
وسقط كعين الدِّيكِ عاورتُ صاحبي أباها وهَيَّأْنَا لِمَوْقِعها وكرا
وقيل: المعار من العارية.
والمعارُ: السَّمِينُ. تقول العَرَبُ: أعير وا حَيْلَكُمْ، أي: أسْمِنُوها. قال (3): أعيروا خيلكُم ثم اركضوها أَحَقُّ الخَيْلِ بالرِّكْضِ المُعَارُ
أي: السمين. قال (4):
50
وجدنا في كتاب بني نُمَيْرٍ أَحقُّ الخَيْلِ بالرَّكْضِ المُعَارُ
والعِيارُ من الكَلْبِ والفَرَس: ذهابُهُ كأَنَّه متفلت من صاحبه بتردد. والعيار: ما عايرت به مِنْ وَزْنٍ أو كيل.
والتَّعاوُرُ عام في كُلِّ شيء، وهو أنْ يَعتور الشيء الشيء بالفعل مواظبة عليه وإدامة، كتعَاوُرِ الرّياح الرسوم. قال الأعشى (5):
دمنة قفرة تعاورَها الصيف يريحين مِنْ صَبَاً وشَمَالِ ()
وَعَارَتِ العينُ تَعارُ عَوراً: وهو ذَهابُ أَحَدِ العينين. قال (6):
(1) لسان العرب (عور) بلا عزو.
(2) ذو الرمة، ديوانه 175 (تحقيق مكارتني).
(3) لسان العرب (عير).
(4) هو بشر بن أبي خازم والبيت في الكامل للمبرد،569/ 2 المفضليات 344، وفيهما: وجدنا في كتاب
بني تميم … الخ.
(ه) ديوانه 39 تحقيق د. محمد محمد حسين).
(*) في (ن): أو شمال.
(6) هو عمرو بن أحمر الباهلي، ديوانه 76 تحقيق د. حسين عطوان) مع اختلاف في الصدر.
012