كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥١٣

156/ 2

تسائل يا ابنَ أَحْمَرَ مَنْ راه

راه أعارَتْ عَيْنَهُ أم لم تَعَارا أَمْ

والفعلُ على ثلاث لغات: اعورَ وَعَورَ وَعَارَ.

والعور لا يكون إلا بإحدى العينين.

و العوراء الكلمة القبيحةُ يُمتعض منها وتُغضب. قال كَعْبُ الغَنَوي (1):

وَعَوْراءَ قَدْ قِيلَتْ فَلَمْ أستمع لها وما الكَلِمُ العَوْراءُ لي بِقَتُولِ

والعيرُ: الحِمار الوحشي والأهلي.

والعير: العظم الناتئ وسط الكتف.

وقيل: العير في القدم: الناتئ في ظهره.

وتسمّي العَرَبُ إِنسان العينِ: عَيْراً أيضاً.

101

والعير: سيد القوم.

والعير: اسم موضع كان خصباً فغيره الدهر فأقفر وكانت العَرَب تَستَوحِشه.

قال امرؤ القيس (2):

ووادٍ كَجَوْفِ العَيْر قَفْرٍ قَطَعَتُهُ به الذئب يعوي كالخليج المغيل (3)

وغير التصل: حرف في وسطه، كأنه لطية.

وقصيدة عائرة: سائرة. ويقال: ما قالتِ العَرَب بيتاً أعيرَ مِنْ قول الشاعر: (4) فَمَنْ يَلْقَ خَيْراً يَحْمَدِ النَّاسُ أَمْرَهُ و مَنْ يَغو لا يَعْدَم على الغي لائما

(1) كتاب العين (عور)، ولسان العرب (عور)، تاج العروس (عور)، والأصمعيات 75. (2) من معلقته، شرح القصائد السبع 80 مع بعض اختلاف ولم يرد البيت في ديوانه. (3) في شرح القصائد السبع: كالخليع المعيل. الأصغر، العقد الفريد 49/ 2، 162/ 6، كتاب العين (عير) والمفضليات 247. (4) هو المرقش

013

١٬٨٥٧ / ٣٬٣٥٣