كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨٦

وحرة وحرون.

وقال الجعدي (1):

سَريتُ بهم والديك يدعو صباحه إِذا ما بَنُو نَعشِ دَنَوا فَتَصَوبُوا

ولم يقل: فَتَصوبن.

وقال عبدة بن الطبيب (2):

إِذَا صَوت الدِّيكُ، يَدعو بعض أسرته إلى الصباح، وهم قوم مَعَازِيلُ

وقال الراجز:

ولم يقل: واعظات.

كفى بالمشرفية واعطيناه

وقال تعالى: (وإني رأيتُ أَحَدَ عَشَرَ كوكباً والشمس والقمر رأيتهم لي

ساجدين (3)

فأجراهم مجرى الآدميين. ومثله قول الشاعر:

قف بالديار فحيها. بتحية واستحفها واستخير استخبارا واستبحث الطلل المقيم على البلى عن أهله واستنطق الأحجارا أين اللواتي كُنَّ فيك قواطناً قد بِنَّ عَنْكَ ضُحَى فَصِرْتَ بَوَارًا فتكلمت تلك الديار ولم تكن تلك الديار تُكَلِّمُ الزوارا قالت: برغمي بان أهلي كلهم وبقيت تكسوني الرياح غبارا

(1) هو النابغة الجعدي، والبيت في ديوانه المجموع، ص 4؛ وسيبويه 47/ 2؛ والنكت في تفسير كتاب سيبويه 4463/ 1 وتهذيب اللغة 435/ 1؛ والأزمنة والأمكنة 373/ 2؛ واللسان: نعش مع اختلاف في

اللفظ؛ وارتشاف الضرب 277/ 1؛ والمقتضب 226/ 2؛ وخزانه الأدب 82/ 8.

(2) البيت في المفضليات، ص 143؛ ومعاني القرآن 263/ 2؛ والصاحبي، ص 420؛ والصاهل والشاحج،

ص 245.

(3) يوسف: 4.

126

72/ 1