الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥١٧قَرَنْتُ الظالمينَ بِمَرمريس يَذِلُّ بها العُفَارِيَةُ المَريدُ
المرمريس: الداهية الشديدة. وفي الحديث إنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ العِفْرِيَةَ النِفْرِيَةَ الذي لا
يُرزاً في ماله وجسمه» (1) وفيه ثلاثة أقوال:
يقال: العِفْرِيَة: هو العفر، زيد ياءً وهاء. والنَّفْرِيَةً إتباع.
1
ويُقالُ: العِفْرِيَةُ النَّفْرِيَةُ: الجَمُوعُ المَنُوعُ.
وقيل: القوي الظلوم.
ويُقالُ: لِعُرْفِ الدِّيكِ: عِفْرِيَّة، قال: (2)
كَعِفْرِيَةِ الغَيُورِ مَنَ الدَّجاج
والعفرية أيضاً، مِثَالُ فِعْلِلَة من الإنسان شعرُ النّاصِية، ومِنَ الدابة: سعر القفا.
والعفر: الذكر من الخنازير.
ويقال للخبيث: عَفَرنَى (3)، أي: عِفْر: وهم العَفَرنُونَ (4)
وأَسَد وَلَبوَّةً وَرَجُلٌ عِفْرِي.
وقَدْ عَفْر فلانٌ حَدَّ فلان: أي أداره في التراب وحركه.
والعَفْرُ التُّراب، وظهر الأرض، يقال: ما على عفرِ الأرض مثله.
ومعنى العفرة في اللغة: البياض ليس بالناصع. وفي الحديث: /كان النبي صلى 158/ 2 الله عليه وسلّم] إِذا سَجَدَ جافَى عَصْدَيهِ حتى يرى مِن خَلْفِهِ عفرة إبطه (5).
(1) النهاية 104/ 2، 262/ 3، الزاهر 210/ 1. (2) الزاهر 210/ 1 بلا عزو.
(3) في الأصل و (ن) عفرين، وما أثبتناه من الزاهر. (4) في (ن): العفريون، وما أثبتناه من الزاهر. (5) غريب الحديث لأبي عبيد 283/ 1.
017