كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥١٩

وقَدْ أعْطَنَها صاحبها والقائم بشأنها يُعطِئُها إعطاناً: إذا فَعَلَ ذلك بها.

قال النبي صلّى الله عليه وسلّم: «صلُّوا في مَرابِضِ الغَنَمِ ولا تُصَلُّوا فِي أَعْطَانِ

الإبل» (1).

ويقالُ: لِمَواضعها التي تأويها عند البيوت: الثايات، واحدتُها ثاية.

وأعطَنَ القَوْمُ الإِبلَ حَبَسُوها مع الماءِ بَعْدَ الوِردِ. قال لبيد (2):

"

10.02

عافتا الماء فَلَمْ نُعْطِيهُما إِنَّمَا يُعْطَنُ مَنْ يَرْجُو العَلَلْ

وأما أعطانُها في الحديث: فكُلُّ مَبْرَك () يكونُ مألفاً للإبل فهو عَطَن بمنزلة الوَطَن

للناس والغنم والبقر.

والمعطنُ أيضاً: هو ذلك الموضع. قال: (3)

ولا تُكلفني نَفْسي ولا هَلَعِي حِرْصاً أُقِيمُ بِهِ فِي مَعْطِنِ الهُونِ وقال بعض: لا تكونُ أعْطانُ الإبل إلا على الماء، فأما مباركها في البرية وعند

الحي فهي (4) المأوى والمراح، واحدتها موءاة (5) وجميع المراح: مراحات. ويقال: عَطِنَ الجِلْدُ عَطَناً: إذا تُرِكَ في الماء والدباغ حتى فَسَدَ ونتن، فهو عَطِن،

ونحو ذلك كذلك.

العنين

هو الذي لا يطيق إتيان النِّساءِ، ويُسمى الحَرِيكَ والغمر والعجيز والسريس (6).

(1) النهاية 258/ 3.

(2) ديوانه 185 (تحقيق د. إحسان عباس).

(ه) في الأصل و (ن): منزل.

(3)

كتاب العين تهذيب اللغة لسان العرب (عطن).

(4) في الأصل و (ن) فهو وما أثبتناه من كتاب العين (عطن).

(ه) في كتاب العين: مأوة. (6) في الأصل و (ن) والشريس، وما أثبتناه من لسان العرب (سرس).

519

١٬٨٦٣ / ٣٬٣٥٣