الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٢٠قال: (1)
/ أتيتك خاطباً كي تُنكحني فقلت بأنه رجلٌ سَرِيسُ ولو جربتني الحمدت فعلي لديك وقُلْتَ: أَنْتَ الدَّرْدَبِيس
الدردبيس الداهية.
والعيينة من النساء: التي لا تريد الرجال، وهي ضيقة وغمرة أيضاً. وقولهم: قَدْ عِيلَ صَبري (2)
أي غُلِبَ صَبري.
وعَالَني الأمر يعولني عولاً: إذا غلبني قرأ ابن مسعود: فإِنْ خِفْتُمْ عائلة فسوف (3) معناه خصلةً تعولكم، أي: تغلبكم (2) قالت الخنساء: (4)
10
يُكَلِّفُهُ القَوْمُ ما عَالَهُمْ وَإِنْ كانَ أَصْغَرَهُمْ مَولِدا
أي: ما غلبهم.
وعالَ الرجُلُ يَعيلُ عَيْلَةٌ: إِذا افْتَقَرَ. قال (5):
أي: يفتقر.
وَمَا يَدْري الفقيرُ متى غِناه وما يَدْرِي الغَنِيُّ مَتَى يَعِيلُ
وَقَدْ عالَ الرَّجُلُ عِيالَهُ يَعُولُهُمْ عَولاً وعُؤولاً وعيالاً: إذا مانَهُمْ وأَنْفَقَ عليهم.
(1) هو جُرَي الكاهلي (لسان العرب: دردبس) (تاج العروس: دربدس). (2) قابل بالزاهر 140/ 1، الفاخر 21، 111.
(3) التوبة 28.
(ه) في الا الأصل و (ن) تعيلكم، وما أثبتناه من الزاهر 140/ 1.
(4) ديوانها 146 (تحقيق د. أنور أبوسويلم). (5) أحيحة بن الجلاح جمهرة أشعار العرب 27، 518، الزاهر 141/ 1.
520
159/ 2