الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٢٥وقال الأعشى: (1)
وهم
فما أُجْشِمْتُ مِنْ إِثْيَانِ قَوْمٍ هُمُ الأعداء والأكْبادُ سُودُ
الأقيال، واحدهم قيل، لعله الأقتالُ بالتاء).
والأقران والكاشح والمُشاجِرُ والشانئ ومنه قوله تعالى {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ
الأبتر (2). وللأعشى (3):
ومن شاني كاسف بالُهُ إِذا ما انتَسَبْتُ لَهُ أَنْكَرَن
والديلم: الأعداء ممن كانوا. قال عنترة: (4)
شَرِبْتُ بماءِ الدُّحْضرين فأصبحت زوراءَ تَنْفِرُ عَنْ حَيَاضِ الدِّيلم فكل عدو عند العرب ديلم وإن كانوا غرباً، وكذلك مهب السبال وإن كانوا
عَرَباً، وأصلهم الروم. قال أوس بن حجر (ه):
نَكبتها ماءَهُمْ لما رأيتهم صُهْبَ السَّبَالِ بِأَيْدِيهِمْ بَيَازِيرُ
واحدتُها: بيزرة، وهي العصا.
(آخر: (1)
كأَنِّي إِذْ رَهَنْتُ بَنِي قَوْمِي دَفَعَتُهُمُ إلى صهب السبالِ
أي: كأني دفعتهم إلى الأعداء) ().
(1) ديوانه 359 تحقيق د. محمد محمد حسين).
(*) في كتاب فقه اللغة للثعالبي 172: القِتْلُ العَدُو الذي يترصد قتل صاحبه.
(2) الكوثر 3.
(3) ديوانه 55 تحقيق د. محمد محمد حسين).
(4) من
القصائد السبع 324 وفيهما: الدحرضين.
معلقته ديوانه 147، (تحقيق عبد المنعم شلبي شرح ا (5) شرح القصائد السبع 325 ديوانه 44 تحقيق محمد يوسف نجم).
(6) شرح القصائد السبع 324.
(ه) ما بين القوسين
سقط من (ن).
525