الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٢٧162/ 2
وتقول: عادك بمعنى: عاداكَ، حُذف الألفُ مِنْ أمام الدّالِ، ويقالُ: أَرادَ القَلْبَ
فَجَعَل بدل (عاداك): عادك.
والعدوى: طَلَبُكَ إلى والِ لِيُعْدِيَكَ على مَنْ ظَلَمَكَ: أي ينتقم لك منه باعتدائه
عليك.
والعدوى: ما قيل إِنَّهُ يُعْدِي مِنْ جَرَب أَو غَيْرِهِ.
وفي الحديث: «لا يُعدي شَيء شَيْئاً ولا عدوى ولا طيرة في الإسلام (1).
والعداء: الشغل. قال زهير: (2)
10139
فصرم حبلها إذ صر من وَعَادَكَ أَنْ تُلاقيها عَدَاءُ
مته
قوله: عادك، أرادَ: عَداكَ، مثل قولهم: قاتَلَهُ اللَّهُ، أي: قَتَلَهُ اللهُ. وقيل: العداء: الضرب ()، والعدو: اسمٌ لِلْمَشغَلَة.
وتقولُ: عَدٌ عَنْ هذا: أي دَعَهُ وَخُذْ فِي غَيْرِهِ.
وعد عني إلى غيري. قال النابغة (3):
فَعَدٌ عَمَّا تَرَى إِذْ لا ارتجاع لَهُ وانمِ القُتُودَ على عيرانةٍ أُجدِ
وقولهم: يوم العيد (4)
العيدُ عِندَهُم: الوقت الذي يَعُودُ فيه الفَرَح والحزن، وأصله العود، لأنَّهُ مِنْ عَادَ
يَعُودُ عَوداً، فَلَمَّا سكنت الواو وانْكَسَرَ ما قَبْلَها صارت ياءً.
و موقن
*
of $10
أصله
ره
ميسر و ميقن
(1) غريب الحديث لأبي عبيد 26/ 1.
من
ذلك قولهم:.
لأنَّهُ مِن: أَيْسَرَ وأَيْقَنَ الدليل جمعه مياسير، ومنه ميزان
(2) ديوانه 57 تحقيق د. فخر الدين قباوة).
(ه) كذا في الأصل ولعلها: الصرف.
(3) النابغة الذبياني، ديوانه 31 ط دار صادر ودار بيروت.
(4) قابل بالزاهر 291/ 1
027