الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٣٢أيُّها المبتغي فَنَاءَ قُرَيْشٍ بِيَدِ اللَّهِ عُمْرُها والبقاء (2)
بان الشباب وأخلف العمر وتغير الإخوان والدهرُ
قال الله تعالى {لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكرَتِهِم يَعْمَهُونَ (4)
قال ابن عباس (): وحياتك. ومنه قولهم: لَعَمرُ الله، أي: وبقاء الله الدائم. وإنما اختاروا الفتح في القسم لأنَّه أخَفُ على اللّسانِ من الضَمّ، وعَمْرُك، موضعه رفع بجواب اليمين. قال الفراء: الأيمانُ تَرتفع بجواباتها، فإذا أَنفَلْت () اللام نَصبوه، فقال: عَمْرَكَ لا أقوم، إنَّما نَصبوه على مَذهَبِ المَصْدَر. قال (5): عَمْرَكَ اللهُ ساعَةٌ حَدثينا ودَعِينَا مِنْ ذِكْرِ مَا يُؤذينا
قال الخليل: (6): نُهِيَ مِنْ قَولُ: لَعَمْرِ الله.
وتقولُ: أَعْمَرَك (7) اللهُ أَنْ تَفْعَلَ كذا، يحلّفه بالله أو يسأله طول عُمُرِهِ. وفي لغة: رَعَملُكَ (8)، أي: لَعَمْرُكَ.
(1) عبيدالله بن قيس الرقيات ديوانه 88، الزاهر 390/ 1 (2) في ديوان عبيدالله بن قيس الرقيات والزاهر والفناء. (3) هو عمرو بن أحمر الباهلي، شعره 90 (تحقيق د. حسين عطوان).
(4) الحجر 72.
(ه) تنوير المقباس 280 (بالمعنى).
(*) ن: انقلب.
(5) البيت في الزاهر 391/ 1، وشرح القصائد السبع 201 بلا عزو.
(6) كتاب العين (عمر) وتهذيب اللغة (عمر).
(7) في كتاب العين (عمر): عمرك.
(8) تهذيب اللغة (عمر).
164/ 2