كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٣٥

ويُروى: تطيف.

ويقال: اعتفى وعفا.

وفلان كثير العافية: أي كثير الأضياف.

والعفو: أَحَلُ المالِ وأَطيبُهُ. وقيل في قَوْلِهِ تعالى وخذ العفو (1) أي: عفو

أموالكم مما فضل من أقواتكم وأقوات عيالكم.

وقيل: العَفْو: الطاقة والميسور.

ويقالُ: خُذْ ما عَفَا لَكَ، أي: ما أتى لَكَ سَهْلاً بِغَيْرِ مَشَقَّة.

والعافية: دفاعِ اللهِ عَنْ عَبْدِ، تقول: عافاه اللهُ مِنْ مكروه، وهو يُعافيه مُعافاة.

والعَفَاءُ: التراب.

والعَفَاءُ: الدروس. قال زهير: (2)

تَحَملَ أهْلُها مِنْها فبادوا على آثارِ مَنْ ذَهَبَ العَفَاءُ

والعيافة: زجر الطير.

ورجل عائف بتطيره.

[عاف)

والعيوف من الإبل: الذي يَسمَ الماء فيتركه وهُوَ

عطشان.

والعوف والضيف: هو الحَالُ. تقول: نَعِمَ عَوفُكَ: أي ضيفُكَ.

وكُلُّ مَنْ ظَفِرَ باللَّيْلِ بشيء فذلك الشيء عُوَافَتُهُ وعُوَافُهُ. ويقالُ: عَافَ يَعَافُ الشَّيْء عِيافاً: إِذ كَرِهَهُ مِنْ طعام أو شراب.

(1) الأعراف 199.

(2) ديوانه 56 تحقيق د. فخر الدين قباوة)، مع قليل اختلاف.

035

١٬٨٧٩ / ٣٬٣٥٣