كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٣٦

وعرف الرجل: ذكره

وقولهم: عَرْقَلَ فُلانٌ على فُلانٍ (1)

أي عوج عليه الكَلامَ والفِعْلَ، ومنه سُمِّيَ عَرقَلَةُ بنُ الحكيم (2).

والعرقيلُ: صُفَرَةُ البَيض. قال (3):

طَفْلَةٌ تَحْسَبُ المَجاسِدَ مِنْهَا زَعْفَرانَا يُدَافُ أَوْ عِرقيلا

وقيل: العِرقِلُ: ظاهِرُ البيض، وهو قشرها الأعلى، والبياض عرقية وعراقي. وقولهم: صَلاة العصر

سميت بذلك لأنها العشي في آخر النهار، يقال لِلْعَشِي: عَصْر وقصر، يُقال: القصر: حينَ يَدنُو غُروب الشمس. قال) (5) الحارث بن حلزة (4):

آنَسَتْ نَبْأَةٌ وأَفْرَعَها القَنَّا صُ عَصْراً وَقَدْ دنا الإمساء

ويروى قصراً يعني عصراً.

ويُقال للغداةِ والعَشي العصران. وقيل العَصران: الليل والنهار. وقال حميد بن

ثور (ه)

آخر (1)

إذا طَلَبَا أَن يُدْرِكا ما تيمما کا

وَلَا يَلْبَثُ العَصْرانِ يوم وليلة إذا

أماطِلُهُ العَصرين حتى يملني وَيَرْضَى بِنِصْفِ الدِّينِ والأَنْفُ رَاغِمُ

(1) قابل بالزاهر 441/ 1.

(2) في الزاهر عرقل بن الخطيم وكذلك في لسان العرب (عرقل). (3) كتاب العين (عرقل) تاج العروس (عرقل)، لسان العرب (عرقل) بلا عزو.

() ما بين القوسين سقط من (ن).

(4) من

معلقته،

شرح القصائد السبع 442.

(5) ديوا انه 8 تحقيق عبد العزيز الميمني) كتاب العين (عصر).

(6) هو عبيد بن

الأبرص، لم يرد البيت في ديوانه، وورد في الحيوان 249/ 3، حماسة البحتري 415.

536

١٬٨٨٠ / ٣٬٣٥٣