كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٤١

أي: سيمنعكم.

وأَعْصَمَ الفارِسُ: إذا تَمَسَّكَ بِعُرفِ دابَتِهِ لئلا يقع. قال (1):

كفْلُ الفُروسَةِ دائِمُ الإعصام.

*

وأَعْصَمْتُ فُلاناً: إذا هَيَّأْتُ له شَيْئاً يَعْتَصِمُ.

به.

والغريق يعتصم بما تنالُهُ يَدُهُ، أي: يلجأ إليه (2).

العيش)

العيش: المَطْعَمُ والمَشرَبُ وما تكون منه الحياة.

والمَعِيشةُ: اسم لما يُعاشُ به تقولُ: إِنَّه لفي مَعِيشَةٍ ضَنْك ومَعيشَةٍ رَغْدٍ. والعيشة كقولك: عاش فلانٌ عيشةً صِدْقٍ وعيشةً سَوْءٍ يَعني ضرباً من العيش

مثل الحيسة والشيبة.

والعيش: المصدر الجامع.

والمعاش يجري مجرى العيش، عاش عيشاً ومَعَاشاً.

وكُل شَيءٍ يُعاشَ بِهِ، أو فيه معيشتهم فهو معاش، والأَرْضُ مَعاش للخَلْقِ فيها

معايشهم.

والمعيش، بِطَرْح الهاء: هو المعيشة.

ورَجُلٌ عائش: أي حالُهُ حَسَنَةٌ.

وإِنَّهُمْ لَيَعِيشُونَ: إِذا كانَتْ بِهِم بُلْغَةٌ مِنَ العَيْش.

(1) هو الجحاف بن حكيم (لسان العرب عصم وصدر البيت. والتغلبي على الجواد غنيمةٌ. وورد الشطر

الثاني في الزاهر 470/ 1 بلا عزو.

(2) في الأصل: إليها.

541

١٬٨٨٥ / ٣٬٣٥٣