الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٩وقال أبو النجم
بأن رأيتُ العارض المستحلبا باتت تناديه الجنوب والصبا
العارض: السحاب، وليس ثَمّ نداء، ولكن المعنى: كانت تستدعيه وتجمعه، فجاز
ذلك.
وقال ابن مقبل (2):
كمثل هَيْلِ النَّقاطاف الوشاة به ينهار حينا وينهاه الثّرى حينا
وليس ثُمَّ نَهي، ولكنه كأنه يمنعه، فَوَضَعَ يَنْهَاهُ في موضع يمنعه. والنَّقَا: الرمل.
والهيل: ما تناثر منه.
وقال أبو النجم (3):
كأن رَمْلاً هَمَّ بالتَّقَطَّع فهو جُنَّاً فوق دَهَاسٍ مضجع
وليس ثم مِنَ الرمل هم. والدهاس: الرمل. وقال أيضاً (4):
هَمَّت الأفعى بأن تسيحا وسكت المكاءُ أن يصيحا
وليس من الأفعى هم، والمكاء: طائر.
وقال الراجز:
ورماد نارٍ قد تهيأ للبلي وسواد منه كَلَوْنِ الجَوْزَلِ
الجَوْزَلُ: الفَرْخ، شبه سواده بسوادِ الفَرْخ أول ما يخرج ريشه.
(1) ليس في ديوانه المجموع.
اختلاف (2) هو تميم بن مقبل والبيت في ديوانه، ص 326 مع
والأشباه والنظائر 205 - 206
(3) ليس في ديوانه المجموع.
(4) الرجز في ديوانه، ص 91 مع اختلاف في ترتيب الشطرين.
في اللفظ؛ وفي التشبيهات، ص.
129