كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٠

وقال القطامي (1):

باتت تُضَاحِكَه البروقُ بِساطع كسنا الحريق ولامع لمعانا

/ وقال عبيد (2)

سائلي بنا حجر بن أم قطام إِذْ ظَلّت بهِ السَّمْرُ الدَّوائِلُ تَلْعَبُ بناحُجرَ أُمِّ

وهي لا تلعب.

وقال الجعدي (3):

سألتني عن أناس هلكوا أكل الدهر عليهم وشرب

والمعنى أنه (4) أبادهم وأذْهَبَهُم، كما قال عبيد في لعب الدوابل. ومعنى لعبها:

قتالهم وهلكهم وتشردهم.

وقال ذو الرمة (ه):

رم

وأَبيضَ مَوشِي القَميص نصبته على خَصرِ مِقلاتٍ سَفَيهِ جَدِيلُها الناقة. والمقلات التي لا ولَدَ لها وسفيه يقول (6) مضطرب. والجديل: الزمام، وجَعَلَ الجديل سفيها ولا سَفَهَ مِنه، ولكنه لما حَفٌ وأَسْرَع وتحرك، سَمَاهُ

سفيها؛ لأنَّ السَّفَهَ خِفّة وطيش.

ومثله قول زياد الأعجم (7):

(1) هو عمير بن شييم، والبيت في ديوانه، ص 61، مع اختلاف في بعض (2) هو عبيد بن الأبرص، والبيت في ديوانه، ص 35 مع اختلاف في اللفظ.

الألفاظ.

(3) هو النابغة الجعدي، وهو في ديوانه، ص 98،92 والكامل 219/ 1؛ والمعاني الكبير 208؛ والأزهية، ص 285؛ واللسان: أكل مع اختلاف في اللفظ.

(4) في الأصل: أنهم ولا يستقيم المعنى.

(5) البيت في ديوانه 922/ 2؛ واللسان سفه ومعجم مقاييس اللغة 79/ 3؛ وأساس البلاغة: سَفَه. (6) هكذا في الأصل، ولا وجه لوجودها، وحقها الحذف.

(7) البيت في ديوانه، ص 59 مع اختلاف في اللفظ؛ وأمالي اليزيدي، صه؛ وذيل الأمالي، ص 10.

130

74/ 1