كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٥٤

وعوطط عيط: كلمةٌ يُنادي بها الأشرُ مَعَ السكر. فإذا لم يَزِدْ على واحدة ومَدَّ، قيل: عيط، فإن رجع قيل: عَطْعَطَ.

العربي

العركي: الصياد للسَّمَكَ، وَجَمْعُهُ عَرَكٌ، وجمع العَرَكِ عُرُوك، ومنه الحديث: أنه كتب على بعض اليهود أو نصارى نجران «وَعَلَيْهِم ربع المغزل، ما صادَ عُرُوكُهُمْ» (1) أي: ربع ما تغزِلُهُ النساء ويصيده الصيادون. قال

وربع

: (T)

يَغْشَى الحَدَاةُ بِهِمْ حُرِّ الكتيب كما يُغشِي السَّفَائِنَ مَوْجَ اللُّجَّةِ العَرَكُ اللُّجَّةُ: مُعْظَمُ الماءِ، والعَرَكُ: الملاحُون، واحِدُهُمْ: عَرَكي، ومنه أَنَّ العَرَكي قال: يا رَسُولَ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم! إِنَّا نَرْكَبُ أرماناً لنا (3). وهو جَمعُ رَمَثٍ: حَشَبٌ يُضَمَّ بَعضَهُ إلى بعض ويُركَبُ عليه في البحر. قال جميل: (4) تَمَنَّيْتُ مِنْ حُب بثينة أننا علي رَمَتْ فِي الْبَحْرِ لَيْسَ لَنَا وَفْرُ على دائم لا يعبر الفُلْكُ مَوْجَةً ومِنْ دوننا الأهوال واللُّجَجُ الخُضَرُ نقضي هم النفس من غير رقية ويُغرق من تخلى ليمتهُ البَحْرُ مِنْ غَيْرِ

الدائم: الساكن.

وتقولُ: لقيتُهُ عَرْكَةً بعد عَرَكَةٍ أَي مَرَّةً بعد مَرَّةٍ.

نَمِيمَتَهُ

(1) النهاية لابن الأثير 222/ 3.

(2) ديوانه 128 تحقيق د. فخر الدين قباوة).

(3) غريب الحديث لأبي عبيد 35/ 1.

المراة

(4) ورد البيت في ديوان جميل 93 (تحقيق حسين نصار وورد في لسان العرب (رمث) لأبي صخر الهذلي، وفيه: تمنيت من حبي علية .. الخ وورد البيت في غريب الحديث لأبي عبيد 36/ 1 منسوباً لأبي صخر، وكذلك في أمالي القالي 149/ 1. أما البيتان الثاني والثالث ففي أمالي القالي 149/ 1.

554

١٬٨٩٨ / ٣٬٣٥٣