الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٥٨مَنْ لَمْ يَمُتْ عَبْطَةٌ يَمُت هَرَماً للموت كأس فالمرء ذائقها لِلْمَوْتِ
ي
واللحم العبيط: الطري، لأنه ضبط ساعد.
ودم عبيط: أي طري.
وزعفران عبيط: شبه بالدم العبيط بين العبطة.
والعبيطة: هى الشاةُ أو الناقَةُ أو الجَمَلُ المُعتبَط.
قال (1):
ولَهُ لا يني من عبائط كو م إذا حانَ مِنْ رِفاقِ نُزولِ
175/ 2 / يقال: تأَنَّى أُنيا: إذا فَتَرَ.
والعبط: أن يُنحر شيء من ذلك من غَيْرِ داءٍ ولا كَسْرٍ ولا عِلَّةٍ. مِنْ وفي المثل: أعبيط أم عارِض (2)، أي: أنُحِرَتْ مِنْ داءٍ أم على صحة.
وعبطته الدواهي (3): نالتهُ مِنْ غَيْرِ استحقاق.
وقولهم: هذا عجيب
أي شيء يعجب منه. جب منه تَعَجَبَ تَعَجَباً، وأمر عجيب وعجاب. وفَرَّقَ الخليل (4) بين العجيب والعجاب، قال: العجيب مثلُ العَجَب، والعُجاب: مُجاوِرٌ حَدَّ العجب، كالطَّويل والطُّوال، فالطّويلُ في النّاس كثير، والطُّوالُ: الأهوج المشهور
في الطول.
وقيل: العجيب والعجاب واحد.
(1) البيت في كتاب العين (عبط) بلا عزو، مع بعض اختلاف.
(2) أساس البلاغة 96/ 2.
(3) في الأصل و (ن): الداهي، وما أثبتناه من كتاب العين (عبط).
(4) كتاب العين (عجب
558