كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٥٩

وتقول: هذا العجب العاجب: أي العجيب.

والاستعجاب: شدَّةُ التعجب. تقول: هذا مُتَعَجِّب جب ومستعجب.

قال أوس بن حجر يمثل به المهلب بن أبي صفرة (1):

10111

وَمُسْتَعْجِب مما يَرَى مِنْ أناتنا ولو زبنته الحرب لم يتر مرم

زبنته دفعته. لم يترمرم: لم يُحرك فاه بالكلام.

وشيء مُعْجِب: إذا كانَ حَسَنَاً جدًا.

وَعَجَبْتُ فُلاناً بكذا تعجيباً: فَعَجب منه.

والعَجْبُ مِنْ كل دابة: ما ضمت عليه الوَرِكَ مِنْ أَصل الذَّنَب.

العيب))

العيب: ما أدخل على صاحبه نقصاً وذماً. يقال: عَيْب وعابٌ مثل: ذَم وذام،

ومنه: المعاب.

وعاب فُلانٌ فُلاناً: إذا أَدْخَلَ عليه عَيباً.

?

وَرَجُلٌ عَيَّابٌ وعَيَّابةٌ: يَعِيبُ النَّاسَ وَقَاعَةٌ فيهم. وعابٌ كُلُّ شيءٍ: إذا ظَهَرَ فيه العَيْبُ.

وعابَ الماءُ: إذا ثَقَبَ الشط، فَخَرَجَ مُجاوِزَهُ، وَلازِمُهُ وَاحِدٌ.

وعية القاع، والجمع: العباب

عب (3)

العبء: كُلُّ ثقل مِنْ غُرم أو حمالة، والجميعُ: الأعباء. وقال مسافر بن خالد (4):

(1) ديوانه 121 (تحقيق محمد يوسف نجم)، لسان العرب (عجب).

(2) قابل بكتاب العين (عيب).

(3) قابل بكتاب العين (عبء).

(4) البيت في كتاب العين (عبء) بلا عزو.

١٬٩٠٣ / ٣٬٣٥٣