الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٦٠وحمل العبء عن أعناق قومي وفعلي في الخُطُوب بما عناني
وتقول: ما عباتُ به: إذا لم تُبالِه ولم ترتفع به.
"
وما أعبأ بهذا الأمر: ما أَصْنَعُ بِهِ، كَأَنَّكَ تَسْتَقِلُهُ وَتَسْتَحْقِرُهُ.
?? ?
عباء، ممدود: العبايةُ: ضَرب من الأكسية واسع فيه خُطوط سُودٌ كِبار، والجَمْعُ:
العباء. والعباة لغة فيه.
والعبا مقصور الرَّجُلُ العَبَامُ في لُغَة، وهو الجافي الغر (1).
العدل (2)
هو العدلُ بني سعد العشيرة، وكان على شرط (3) تُبعِ إِذا أَراد قَتْلَ رَجُلٍ دَفَعَهُ إِليه، سُرَطِ فجرى المثلُ بِهِ في ذلك الدهر، فصار الناس يقولون لكُلِّ شيءٍ ينسبون إليه: هو على
يدي عدل (4).
والعَدْلُ (5) مِنَ النَّاسِ: المَرْضِي، وقَولُهُ وحُكْمُهُ عَدْلٌ.
هذا عَدْلٌ وهذه عدلٌ وَهُمْ (6) عَدْلٌ. قال زهير (7):
متى يشتجر قوم يقل سرواتهم هم بيننا فهم رضى وهم عدل
ورَجُلٌ عَدْلٌ ورَجُلانِ عَدَلانِ ورجالٌ عُدول، على العدق وإِنَّهُ لَعَدل وبين وبين العدل
والعدولة.
(1) في كتاب العين وتهذيب اللغة (عبء): العي.
(2) قابل بالزاهر 47/ 2.
(3) في (ن): شرطة.
(4) الزاهر 47/ 2، أساس البلاغة 102/ 2، مجمع الأمثال 8/ 2.
(5) قابل بكتاب العين (عدل).
(6) في الأصل و (ن): هُما، وما أثبتناه من كتاب العين (عدل).
(7) ديوانه 90 (تحقيق د. فخر الدين قباوة).
560