الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٧٤والغار الغيرة. أي اشتدَّتْ غَيرتها، فشبه أصوات القُدُورِ بأصوات الضرائِرِ
الغائرات.
[الغَريبُ) (1)
الغريب: البعيدُ عَنْ وَطَنِهِ. وأَصلُ الغُربة: البعد.
يقال للرجل: اغرب عنا، أي: أبعد.
A
ويقال: قذفته نوى غربة، أي: بعيدة. قال (2):
أما من مقام اشتكي غُربة النوى وخوف العدى فيه إليك سبيل
ورجل غرب جنب بمعنى الغريب. قال (3):
أي: غريبان.
ولكنا في مذحج قربان
والغُربة: الاغتراب مِنَ الوَطَن.
والغربةُ: النَّوى والبعد.
وأَغْرَبَ القَوْمُ: إذا انتووا
والغَرْبُ: الذهاب والتنحي عن النَّاسِ.
واغربته وغربته: إذا نحيته.
وأَغْرِبهُ عَنْكَ وغربه، أي: نَحْه.
(1) قابل بالزاهر 194/ 1.
(2) هو يزيد بن الطثرية شعره 88، الزاهر 194/ 1.
(3) هو طهمان بن عمرو الكلابي، لسان العرب (غرب): وصدر البيت:
وما كانَ غَض الطرف منا سَجيَّةٌ.
وورد البيت في تاج العروس (غرب غضض وديوان الأدب للفارابي 259/ 1.
574