كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٢

فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهم (1)، وإنما يُربح فيها.

ومثل ذلك قولهم: ناقة تاجرة، أي تُنفِقُ نفسها، فكأنها لما كان عليها من الأعلام

ما يدعو إلى نفاقها قيل لها: تاجرة.

والعرب تقول: مال ينطق: إذا رأوه نَطَقوا عجباً به، فقالوا: سبحان الله.

70/ 1 ومثله قول الشاعر (2):

10/ 1

وأعور من نبهان، أما نهاره فأعمى، وأما ليلُه فَبَصِيرُ

فجعل الصقة للنهار والليل.

وقال آخر (3):

أما النهار ففي قيد وسلسلة والليل في جوف منحوت من الساج

وقال جرير (4):

لُمْتِنا يا أُمَّ غيلانَ في السَّرَى ونمت وما ليل المطي بنائم

والليلُ لا ينام، وإنما يُنَامُ فيه.

وقال آخر (ه):

فَنَامَ لَيْلِي وتَجَلَّى هَمِّي

وقال آخر (6):

(1) البقرة: 16.

(2) بلا نسبة في أضداد ابن الأنباري، ص 128.

(3) هو الجرنفش بن يزيد الطائي كما في شرح أبيات سيبويه 237/ 1 وبلا نسبة في الكتاب 161/ 1؛

والمقتضب 331/ 4؛ والمحتسب 2/ 2.

(4) البيت في ديوانه ص 554؛ ومجاز القرآن 279/ 1. (5) هو رؤبة بن العجاج والبيت في ديوانه ص 142؛ ومجاز القرآن 1/ 1؛ وبلا نسبة أضداد الأنباري، ص 127.

في

ابن

(6) هو عمرو بن أحمر الباهلي، والبيت في ديوانه، ص 115؛ واللسان: جمر؛ والتنبيه والإيضاح 100/ 2؛ وبلا نسبة في مقاييس اللغة 305/ 1؛ والمخصص 30/ 9؛ وأضداد ابن الأنباري، ص 127.

132