كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٧٧

والغَرَبُ: الفَرَسُ الحديد الفؤاد.

والغراب معروف، والجميع غربان، والعدد أغربة.

والغُرابانِ: نُقرَتانِ. عند الصلوين في العجز. والغراب: قَذَالُ الرَّجُلِ. قال ساعدة (1):

شاب الغُراب فلا فؤادكَ تارك ذِكْرَ الغَضوب ولا عتابك يعتب

والغربيب: الشعر الأسود. قال: (2)

بين الرجال تفاوت وتفاضل ليس البياض كحالك غربيب وقولُهُمْ: فُلانٌ قُل قَمِلٌ

أصله أَنَّهُمْ كَانُوا يَعْلُّونَ الأسير بالقدّ فيقمل عليه، فيلقى منه شدّة، ثم كثر به وجرى [مجرى] المثل حتى عنوا به كل ما لقي منه شدَّةً وأذى.

قال عمر - رحمه الله: (النساء) ثلاث فَهَيْنَةٌ لَيْنَةٌ عفيفةٌ مُسلِمَةٌ تُعينُ أهلها على العيش ولا تعين العيش على أهلها، وأُخرى وعاء للولد، والأخرى غُلٍّ قَمِلٌ يَضَعُهُ في عنق من يشاء ويفكه من عنق من يشاء) (4).

الله

الحسد، ومنه قوله تعالى

والغل (ه)، بالكسر: الشحناء والسخيمة (6). وقيل: هو ونزعنا ما في صُدُورِهمْ مَنْ غِل) (7) أي: مِنْ حَسَدٍ، لأنَّ أَهْلَ الجنَّةِ لا

يتحاسدون.

بن جؤية، ديوان الهذليين 168/ 1 (تحقيق أحمد الزين). ساعدة (1) هو

(2) البيت في كتاب العين (غرب) بلا عزو.

(3) قابل بالزاهر 313/ 1

(4) الزاهر (313/ 1 - 314، النهاية 161/ 1، 381/ 3.

(0) قابل بالزاهر 364/ 1.

(1) في الأصل و (ن) والشحنة، وما أثبتناه من الزاهر 364/ 1.

(7) الحجر 47.

077

١٬٩٢١ / ٣٬٣٥٣