كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٨١

أي: بِهَلاكِ.

فما أكلة إن نلتها بغنيمة ولا جوعة إن جعتها بغرام

وقيل: الغُرام الذين عَلَيْهِم المال، والغُرَمَاءُ: الذين لَهُمُ المالُ.

والغُرم: أداء شَيْءٍ يَلْزَمُ مثل كفالة يغرمها، والغَرِيمُ: المُلْزَمُ ذلك.

(العلق)

الغَلِقُ: كثيرُ الغَضَب. قال عمرو بن شأس (2):

فَأَغْلَقُ مِنْ دُونِ امريَّ إِنْ أَجَرْتُهُ فَلا يُبْتَغى عن رأيهِ غَلَقُ القُفْلِ

أي: أغضبُ مِنْ ذلك غضباً شديداً.

ويقالُ: الغَلِقُ: الضَّيِّقُ الخُلُقِ العَسِرُ الرّضى تقول: عَلِقَ فُلانٌ، أي: احتد.

وَعَلِقَ الرَّهْنُ في يَدِ المرتهن: إذا لم يُفتكَ. قال زهير: (3)

م

وفارقتك بِرَهن لا فكاك له يَوْمَ الوداع فَأَمْسَى رَهْنُها غَلِقا

و المغلاق: المرتاج

والغلاقُ والغَلْقُ: ما يفتح به ويغلق.

[الغَشوم (4)

الغشوم: الذي يَخبِطُ النّاس ويأخُذُ كُلَّ ما قَدَرَ عليه، وأصلُه مِن: غَشَمَ الخَاطِبُ:

(1) قابل بالزاهر 462/ 1، الفاخر 181.

(2) الزاهر 462/ 1، الفاخر 181، شعره 96 (تحقيق يحيى الجبوري).

(3) ديوانه 38 (تحقيق د. فخر الدين قباوة).

(4) قابل بالزاهر 33/ 2، والفاخر 213.

581

182/ 2

١٬٩٢٥ / ٣٬٣٥٣