الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٨٦قال أبو عمرو: يقال: جَفَات القدر: إذا غَلَتْ حَتَّى يَنضَبَ زَبَدُها، وسكنت حتى
لم يبقَ مِنْ زَبَدِها شَيء.
قال الفراء (1): الجفاء: ما جَفَاهُ الوادي، أي: رمى به. وقراً رؤبة (2): {فَيَذْهَبُ جُفَالاً أي: قِطَعاً. يقال: جَفَلَتِ الريحُ السِّحابَ: إِذا قَطَّعَتْهُ وَذَهَبت به. قال (3):
قال الله
وإِنَّ سَاءَ اللام الغنى فإن زالَ صاروا غثاء جفالا
تعالى {فَجَعَلَهُ غُتَاء أحوى (4) الغثاء: اليابس. والأحوى: الأسود.
والغثاء: (5) الغثيان، وهو خبث النفس.
وَغَشِيتْ وَغَتَت نَفْسي، وهي تغثى غَثَى.
[غوث]
وَضُرِبَ فُلانٌ فَغَوَّتَ تَغويثاً: إذا قال: واغوثاه، مَنْ يُغيتُني.
والغيث: المطر.
والغيث: ما نَبَتَ مِنَ الغَيْثِ، ويُجْمَعُ على الغيوث.
والعثراء: سِفْلَةُ النَّاسِ وجمهورهم.
الغيثرة: الجماعة
(1) معاني القرآن 62/ 2.
(2) الزاهر 89/ 2.
(3) الزاهر 89/ 2، بلا عزو.
(4) الأعلى ..
(ه) قابل بكتاب العين (غثي).
[غثر]
586