كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٨٩

185/ 2

تمنيك الأماني من بعيدٍ وَقَولُ الكُفْرِ يَرْجِعُ فِي غُرورِ والغرور الشيطانُ يَغُرُّ الإنسان. وفي القرآن وَمَا يَعِدُهُمْ الشَّيْطَانُ إِلا غُروراً) (1) وفيه ولا يَغُرنَّكُمْ باللهِ الغَرُورُ (2).

10،

وتقول: أنا غَرِيرُكَ مِنْ هذا الأمر، أي: اغتر بي (0) عنه، معناه: سلني منه (3) على

غرة وغفلة.

وأنا غَرِيرُكَ مِنْ فُلان: أي أَحَذَرَكَهُ.

وأنا غَرِيرُ فُلان، أي: كَفِيلُه.

وأغْرَرْتُ بالقَوْم تغريراً، وتغرة مثل تجلّة.

والغَرَرُ كالخَطَر، غَرِّر فُلانٌ بِماله، أي: حمَلَهُ على خَطَر.

والغَار: الغَافِلُ.

ده

والغَرَارَةُ: الدُّنْيا.

ويُقالُ: اطْوِ التَّوْبَ على غَرِّهِ، أي على نحو ما كانَ طُوِي، وكُلُّ تَني غَرّ.

الله و

وحُكيَ عَنْ رُؤبة أَنَّهُ نُشِرَ عَلَيْهِ ثَوْبُ خَز فَنَظَر إليه وقَلَّبَهُ، ثم قال: اطْوِهِ على غَرِّهِ،

/أي: على كسره.

والغر كالعمر، والمؤمن غر كريم

وَجَاريةٌ غِرَّةٌ: غَرِيرة.

زَقُ الطائِرِ فَرْحَهُ. قال مُعاوية كانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلّم] يَغُرُّ عَلَيَّ

(1) النساء 120.

(2) لقمان 33، فاطر 5.

(ه) في (ن):: اغترني.

(3) في الأصل و (ن): منك، وما أثبتناه من لسان العرب (غرر).

589

١٬٩٣٣ / ٣٬٣٥٣