كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٩٧

ألا يا زيدُ والضحاك سيرا فقد جاوزتما حَمَرَ الطريق وقولهم: رَجُلٌ غُفْلٌ)

أي: جاهل بأمرِه لا يُعْرَفُ مَا عِندَهُ. ورَجُلٌ غُفْلٌ: لا يُعرَف [لَهُ (2) حَسَبِّ، والجميعُ الأَغْفَالُ.

والغُفْلُ: الذي لا يُرجى خَيْرُهُ، ولا يُخَافُ شَرُّهُ.

AA

وَغَفَلَ الرَّجُلُ يَعْفُلُ غَفْلَةً وعُفُولاً.

والتغافل: التعمد.

و التغفل: ختل عن غفلة.

وأغفلت الشيء: تَرَكتُهُ غفلاً وأَنْتَ له ذاكر.

والمُغَفَّلُ: مَنْ لا فِطْنَةَ لَهُ.

والغفل: سَبسَب بَعيدٌ لا عَلامَةً فيه.

وناقة غفل: لا سمة عليها.

وَطَريقُ غُفْلٌ: لا مَنَارَ فيه.

الغرفة: العلية

[الغرفة]

يقالُ للسَّماءِ السَّابِعَةِ: غُرفة، قال لبيد (3):

سَوَّى فَأَغْلَقَ دُونَ غُرْفَةِ عَرْشِهِ سَبْعاً شداداً دُونَ فَرْعِ المَعْقَلِ

والغُرَفُ: مَنَازِلُ رفيعة. قال آخر:

(1) قابل بكتاب العين (غفل).

(2) سقطت من الأصل و (ن) وما أثبتناه من كتاب العين (غفل).

(3) ديوانه 271 (تحقيق د. إحسان عباس) وفيه: المنقل.

597

188/ 2

١٬٩٤١ / ٣٬٣٥٣