كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٩٩

189/ 2

1303 -

العَرَبِ: قَدْ غَفَرْتُ المَتاعَ في الوِعاءِ أَغْفره غَفْراً، أي: غطيته.

تقول: اللهمَّ اغْفِرْ لَنا مَغْفِرَةً وَغَفْراً وغُفْراناً.

وسُمِّيَ المَغْفَرُ مِعْفَراً لأنَّه يَغْفِرُ الرأس، أي: يُغَطِّيه.

وقال أعرابي لَرَجُلٍ: اصبغ ثوبَكَ أَسودَ فَإِنَّهُ أغْفَرُ لِلْوَسَخ. يُريد: أنَّ الوَسَخَ لا.

يستبين فيه.

وغَفَرَ اللهُ ذَنْبَهُ، أي: سَتَرَهُ اللهُ عليه.

وتعمدت فُلاناً: إذا أَخَذْتُهُ تَحْتكَ حتى تُغَطِّيهُ.

ويقالُ: جاءَ القَوْمُ جَمَّاءَ الغَفير، أي: بِلَفْهِم ولَفيفِهِمْ. وَفَسَّرَ ابنُ كَيْسَانَ الجَمَاءَ: بيضة الحديد، والغفير: الساترة الرأس، وَضَرَبَهُ مَثَلا للإجماع، تقول: مَرَرْتُ بالقَوْمِ الجماءِ الغَفير، فتضعه موضع الحال، وفيه الألف.

وقولهم: أبادَ اللَّهُ غَضْراءَهُم (1)

أي: خيرهم وغَضَارتهم).

والغَضْراء: [أرض) (2) طَيِّبَةٌ عَلكَةٌ خضراء.

وَيُقَالُ: قَوْمٌ مَغْضُورُونَ: إِذا كَانُوا في خيرٍ ونِعْمَةٍ.

وفُلانٌ قَدْ غَضِر بالمالِ والسَّعَةِ: إِذا أَحْصَبَ بَعدَ إقتار.

وإِنَّهُ لَفِي غَضَارَةِ عَيْش وغَضْرائه (3).

3،0

والغضراء والغُصْرَةُ) (4): الأَرْضُ لا ينبت فيها النَّخْلُ حَتَّى تُحْفَرَ وأَعْلاها كَذَّانٌ

أبيض.

(1) في الأصل: غطرهم وفي (ن) غضرهم، وما أثبتناه من أساس البلاغة 166/ 2، ولسان العرب (غضر). (ه) في الأصل وعصاهم، وما أثبتناه من اللسان.

(2) سقط من الأصل و (ن)، وما أثبتناه من لسان العرب (غضر). (3) في الأصل و (ن) وَغَضَارته، وما أثبتناه من كتاب العين (غضر). (4) في الأصل والغضر، وما أثبتناه من لسان العرب (غضر).

99

١٬٩٤٣ / ٣٬٣٥٣