الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٠٠وغضر الرجل على كذا، أي: عَطَفَ عَلَيه.
وَقَولُهُمْ: غَفَّةٌ مِنْ عَيْش
أي: بلغة يسيرة، كما قال (1):
* وَعُفَةٍ مِنْ قَوامِ العَيْشِ تكفيني *
والعُفَّةُ: شَيْءٌ مِنَ العَلَفِ قليل.
والفأر: غفة للسنور.
الغَضِبُ
أصله استعظامُ المُنكَرِ الذي يأتيه الجاني حتى يعم المنكر ويبلغ من قبله، فإن قال قائل: إذا كان هذا معنى الغضب، فكيف جاز إضافته إلى الله عز وجل؟! قيل له: إِنَّ هذه الصفة لا تليق بوصفه تعالى، ولكن لما كانَ ذلك أصله في كلامهم، خاطبهم الله عَزَّ وجلَّ بما يعرفونه، وهو مِنْهُ تبارك وتعالى عُقُوبة وانتقام، ومثله في مجاز
القرآن كثير.
ورَجُلٌ غَضُوبٌ غَضِبٌ غُصْبَةٌ: شَدِيدُ الغَضَب كثيره.
والغَضُوبُ: الحَيَّة الخبيثة.
والغَضُوبُ: النّاقَةُ العبوس.
والتغبيض (2): أَنْ يُرِيدَ الإِنْسانُ البكاءَ فَلَا يجيبه.
الغض
الغَضُ الطَّرِي، والغَضِيضُ: الطَّرِي.
(1) البيت في لسان العرب (غفف) بلا عزو، وصدره:
(2) كتاب العين (غبض).
(3) قابل بكتاب العين (غض).
لا خير في طَمَع يُدني إلى طبع.
600