كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٦٠٢

والغَسُولُ: كُلُّ شَيْءٍ غَسَلْتَ بِهِ رَاساً أَو ثَوْباً أَو نَحْوَه.

والمغتسَلُ: موضع الاغتسال، تصغيره: مُغيل، والجَمْعُ: الْمَغَاسِلُ والمَغَاسِيلُ.

وغسيل الملائكة: حَنْظَلَةُ الله عليه وسلّم: «رأيتُ بن عامر (1). قال النبي.

الملائكة يُغسلونه وآخرين يسترونه (2).

(الغَمُوسُ)

الغَمُوسُ: يمين لا استثناء فيها يُقتطَعُ بها حَقٌّ، سُمِّيَتْ غَمُوساً لأَنَّهَا تَعْمِسُ صاحبها في الذنب. وعن النبي صلّى اللهُ عليه وسلّم: «اليمينُ الغَمُوسُ تَدَعُ الدِّيارَ

بلاقع (3).

190/ 2: والمُغَامَسَةُ: أَنْ يَرْميَ الرَّجُلُ بِنَفْسِهِ فِي الخَطْبِ.

وقولهم: في فُلانٍ غَمِيزَة (4)

أي: جَهلة في العقل وَضَعْفَةٌ في العمل.

ما

تقولُ: سَمِعتُ مِنْهُ كَلِمَةً فاعْتَمرْتُها في عَقْلِهِ.

والمَغَامِرُ مِنَ المعايب.

وتَقُولُ: ما في هذا الأمرِ مَعْمَر، أي: مَطْمع.

والعمرُ بالجَفْنِ والحاجب: إشارة.

والعمرُ: العَصْرُ باليد.

جاريةٌ غَمازَة: وهي الحَسَنَةُ الغَمْرِ لِلأعضاء.

(1) في لسان العرب (غسل): حنظلة بن أبي عامر الأنصاري.

(2) سيرة ابن هشام 79/ 3، مغازي الواقدي 274/ 1، الكامل للمبرد 1473/ 3.

(3) النهاية لابن الأثير 386/ 3.

(4) قابل بكتاب العين (غمز).

602

١٬٩٤٦ / ٣٬٣٥٣