كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٦٠٣

والغَمْرُ في الدابة من قِبَلِ الرّجل، والفِعلُ: تَعْمِرُ. الغلط

الغَلَط: كُلُّ شَيْءٍ يَعْيا الإِنسانُ عَنْ وَجْهِهِ وإِصَابَةِ صَوَابِهِ مِنْ غَيْرِ تقولُ: غَلَطَ يَعْلَطُ غَلَطاً.

وتقولُ: غَلِت الرَّجُلُ فِي حِسابِهِ يَعْلَتُ غَلَتاً.

وتَقُولُ: غلطتُ، فِي مَعنى: غَلِتُ.

والغَلَطُ في المَنْطِقِ والغَلَتُ في الحساب خاصةً. قال النبي صلى الله عليه وسلّم:

لا غَلَتْ على مسلم (1)

وقيل: هُنَّ لغَتانِ غلِطَ وغَلِت بمعنى.

أي مهموم

والغَنْطُ: الهم اللازم.

وقولهم: رَجُلٌ مَعْنُوظٌ (2)

وقد غنظَه (3) هذا الأمر يغنظه ويغنظه، لغتان

وغنظته وأغنظته: إذا بلغت منه الهم. قال (4):

:وقيل:

ولَقَدْ لَقِيتُ فَوَارِساً مِنْ رَهْطِهِمْ غَنَظُوكَ غَنْظَ (5) جَرَادَةِ العَيَّارِ الغنظ (6): هو أَشَدُّ الكَرْبِ، وهو إشرافُ الرَّجُلِ على الموت.

(1) النهاية؛ لابن الأثير 377/ 3

(2) في الأصل و (ن) مغيوظ، وما أثبتناه من كتاب العين ولسان العرب (غنظ). (3) في الأصل: غيطه، وما أثبتناه من كتاب العين ولسان العرب (غنظ). (4) هو جرير، أورده صاحب اللسان (غنظ) ولم يرد البيت في ديوان جرير (ط. دار صادر ودار بيروت). (5) في الأصل: غيظوك غيظ.

(6) في الأصل: الغيظ، وما أثبتناه من كتاب العين ولسان العرب (غنظ).

603

١٬٩٤٧ / ٣٬٣٥٣