الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٢٧روي عن أبي الدرداء أنه أتى باب مُعاوية فلم يأْذَنْ له، فانْصَرَفَ وهو يقولُ: مَنْ
أتى باباً فلم يفتح له وجدَ إلى جنبه باباً فتحاً.
وفَوَائعُ القُرآنِ: أَوائِلُ السُّورِ.
وفاتحة الكتاب: الحمدُ، ويُقالُ لها أيضاً: أم الكتاب. و افتتاح الصلاة: التكبيرة الأولى.
وفتحت الباب، مَخَفَّف، يريد: مرَّةً واحدةً.
وفتحت، مثقل، مراراً. وقرأَ قَومٍ في الزمر وفتحت (1) وفتحت بالتشقيل، أرادوا: فتحاً بعد فتح. وقرأ الحَسَنُ وَحمزة والكوفيون فُتِحَتْ وفُتِحت بالتخفيف، أرادوا فتحاً واحداً.
وقولهم: فلان (2) فقيه مُفْلِقٌ
معناه: فلان تقديره فعال، وتصغيره: فلين، وقيل أصله: فعلان، حذفَتْ مِنْهُ واو أو ياء، كما حَذَفُوا مِنَ الإنسان، وتصغيره على هذا: فليان، وحجتهم: فل بن فل، كقولهم: هي بن بي، وهيان بن بيان.
وفلان وفلانةٌ مِنْ أسماءِ النّاسِ (3)، معرفة (4)، لا يَحْسَنُ فيها الألف واللام. ويقال: هذا فُلانٌ آخر لأنه لا نكرة [له] (5)، ولكن العرب إذا سمتِ الإِبل قالوا: هذا وهذه الفُلانَةُ، فإذا نَسَبتَ قُلْتَ: فُلانٌ الفُلاني، لأنَّ كُلَّ اسم ينسب إليه فإنّ تُصيِّره (6) نكرة، وبالألف واللام يصير (7) معرفة في كل شيء. قال:
الفلان،
تلحقه الياء التي
(1) الزمر 71 من الآية حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها.
(2) قابل بكتاب العين (فلن).
(3) في الأصل و (ن): النِّساء، وما أثبتناه من كتاب العين (فلن). (4) في الأصل و (ن) معروفة، وما أثبتناه من كتاب العين (فلن). (ه) سقطت من الأصل، وما أثبتناه من كتاب العين (فلن). (6) في الأصل: تصير، وما أثبتناه من كتاب العين (فلن). (7) في الأصل تصير، وما أثبتناه من كتاب العين (فلن).
ة
627